الشيخ سالم الصفار البغدادي
288
نقد منهج التفسير والمفسرين المقارن
- أم في احتجاج فاطمة بنت الرسول صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في خطبها المشهورة « 1 » ؟ ! - أم في قول عمر بن الخطاب : كرهت قريش أن تجتمع النبوة والخلافة في بني هاشم . وروى الطبري محاورتين جرتا بين الخليفة عمر وابن عباس في ذلك « 2 » ؟ ! ب - بل العكس هو الصحيح فقد قدّم ابن عباس عليه تزلفا لحكّام بني العباس ؟ ! بل حتى تفسيره فهو منسوب تكلفا إليه فقد قال فيه صاحب القاموس المحيط : « هذا التفسير ضعيف الصلة بابن عباس إن لم نقل أنه مما نسب إليه زورا ، وقال عنه السيوطي في الاتقان . . فهي سلسلة الكذب « 3 » ؟ ! ! وفي هكذا غش يأتي من يسموه بالتابعي فيأخذ ذلك أخذ المسلمات لأنه عن ابن عباس ! لا من إمامه علي بن أبي طالب أو عن أسياده من أهل البيت عليهم السّلام ؟ ! ! ! ت - أما في زمن معاوية ومن بعده فقد كانوا يلعنون عليا على المنابر في المساجد والعيدين وخطب الجمعة ، فكان بعض الناس لا يرتضي ذلك مما حدا بهم مخالفة السنة بتقديم الخطبة على الصلاة « 4 » ؟ ! بل كان بنو أمية يقتلون من سمّي عليا « 5 » ؟ ! فهل يبقى بعد كل ذلك ذكر أو فضيلة لعلي عليه السّلام ؟ !
--> ( 1 ) راجع : شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد المعتزلي 6 / 384 . بلاغات النساء - أحمد بن أبي طيفور المتوفى 280 ه ص 12 - 19 ، أعلام النساء - لعمر كحالة 3 / 128 . ( 2 ) في ذكر عمر من حوادث سنة 23 ه من تاريخ الطبري 1 / 30 ، تاريخ ابن الأثير 3 / 24 . ( 3 ) علم التفسير ، د . النمر ص 34 . ( 4 ) راجع تطهير اللسان - ابن حجر - ص 55 ، المحلى - لابن حزم - 5 / 85 ، كتاب - الأم - للشافعي 1 / 208 ، تاريخ اليعقوبي 2 / 223 ، البخاري 2 / 111 ، ومسلم 3 / 20 ، سنن أبي داود 1 / 178 ، مسند أحمد 3 / 10 ، إرشاد الباري 6 / 112 . ( 5 ) انظر : تهذيب التهذيب - لابن حجر - ترجمة علي بن رياح اللخمي ( ت 116 أو 117 ه ) 7 / 319 .